أطفالنا وأزمة كورونا

on 03 September 2020, 08:00 AM
أ.د. سندس عبد القادر الخالدي
أ.د. سندس عبد القادر الخالدي

أوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة مساعدة الأطفال للتغلب على الشعور بالقلق خلال تفشي فايروس كورونا المستجد(Covid-19)إذ ذكرت المنظمة الدولية أن استجابة الأطفال للضغط النفسي تختلف خلال فترة العزل المنزلي ،فقد يصبح بعضهم أكثر تعلقاً،أوقلقاً،أوانطواءً،وشددت المنظمة على ضرورة إنصات الآباء إلى الأطفال والتحدث معهم بلطف،ودعت لضرورة تخصيص مساحة من الوقت لللعب والراحة.

ومع انتشار فايروس كورونا المستجد ينتاب جميع أفراد الأسرة حالة من الخوف والقلق في كيفية التعامل مع أطفالهم في ظل هذه الظروف، لذا ينصح باتباع الإجراءات الآتية:

إعلام الطفل بالمعلومات التي تناسبه:             

 ينبغي أن يكون الطفل على علم بما يدور من حوله حتى لاتنتابه مشاعر الخوف والقلق الزائد دون سبب واضح،وهذا لايعني إرهاب الطفل بل يجب التحدث معه باسلوب يتناسب مع مرحلته  العمرية بأن فايروس كورونا لايشكل خطورة كبيرة على صحته ،ولكنه يمكن أن يكون وسيلة لنقل العدوى عند الإصابة به.

تجنب مشاهدة الطفل للوسائل الإعلامية :

في بعض الأحيان تقدم الشاشة الصغيرة مشاهد لاتناسب الطفل مثل إصابة أووفاة أحد الأشخاص وغيرها من الأمور التي تزيد شعور الطفل بالقلق ،لذا ينصح بتجنب متابعته لهذه الوسائل التي تزيد من شعوره بالخوف.

وضع خطة ليوم الطفل:

قامت أغلب دول العالم بإغلاق المدارس والنوادي وأماكن الأنشطة المختلفة ،وترتب على ذلك مكوث الأطفال طوال الوقت في المنزل،وهذا مايجعلهم يشعرون بالملل ولايجدون مايفعلونه ،لذلك يجب وضع خطة يومية للطفل بحيث لايتخلى عن عاداته اليومية التي تساعده على تطوير قدراته وتنمية مهاراته.

 تجنب تخويف الطفل من المستقبل:

يتبع بعض الآباء والأمهات أسلوب خاطئ في التحدث مع الطفل حول المستقبل سواء أكان المستقبل القريب أم البعيد فلا يجب أن يخاف الطفل مما هو قادم بل ينبغي طمأنته بأن الحياة ستعود إلى طبيعتها قريباً،برسم صورة جميلة تستقر في مخيلته ،باختفاء الفايروس المرعب،ويمكنه العودة إلى مدرسته بكل حيوية ونشاط واللعب مع أصدقائه ،والمشاركة بمختلف الأنشطة والمحافل العلمية.